تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنذري : سفط : ستة عشر موضعا ، كلها بمصر في قبليها وبحريها . وبقي عليه من السفوط : سفط طوليا بالشرقية ، وسفط خالد بالبحيرة ، وهي سفط العنب ، وقد وردتها ، وسفط أبو زينة ، وسفط الملوك )

بالدنجاوية ، وسفط البحيرية بالكفور الشاسعة . والاستفاط : الاشتفاف . وقال ابن عباد : رجل مسفط الرأس ، كمعظم ، أي رأسه كالسفط . وقال ابن الأعرابي : ويقال : ما أسفط نفسه عنك ، أي ما أطيبها قال : ومنه اشتقاق الإسفنط للخمر ، كما سيأتي . ومما يستدرك عليه : سفطت السمكة أسفطها سفطا ، إذا قشرت ذلك السفط عنها . والسفاطة ، كسحابة : الهشاشة . والسفاط : صانع السفط . وسنسفط : قرية بجزيرة بني نصر . ومما يستدرك عليه : السفسطة : كلمة يونانية معناها : الغلط ، والحكمة المموهة ، قاله القصار والسعد في أوائل شرح العقائد .

|س ف ن ط

الإسفنط ، بالكسر ، قال أبو سهيل : كذا أحفظه ، وتفتح الفاء ، أي مع كسر الهمزة ، وهكذا وجد بخط الجوهري : المطيب من عصير العنب ، كذا في اللسان ، في فصل الألف مع الطاء ، وقيل : هي خمر فيها أفاويه ، أو ضرب من الأشربة ، فرسي معرب ، كما في الصحاح ، وهو قول الأصمعي . وقيل : هو الخمر ، بالرومية ، قاله الأصمعي أيضا . أو أعلى

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٥٣