تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسعطه الرمح ، إذا طعنه به في أنفه ، كما هو نص العين . وفي الصحاح : أسعطته الرمح مثل أوجرته ، إذا طعنته به في صدره . ومما يستدرك عليه : السعاط ، كغراب : السعوط ، حدة ريح الخردل . وقال الفراء : سعاط المسك : ريحه . والسعيط : المسعط . ودهن الزنبق . ويقال : هو طيب السعوط والسعاط والإسعاط . والسعيط : العرق .

|س ف ط

السفط ، محركة : الذي يعبى فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء . وفي المحكم : كالجوالق ، وفي غيره : أو كالقفة ، وهو عربي معروف . وقال ابن دريد : أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي ، أحسبه عن يونس ، وأخبرنا يزيد بن عمر و الغنوي عن رجاله ، قال : مر أعرابي بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يدفن فقال :

% هلا جعلتم رسول الله في سفط % من الألوة أصدا ملبسا ذهبا % % وفي حديث عمر رضي الله عنه : فأصابوا سفطين مملوءين جوهرا . وعن معقل بن يسار المزني رضي الله عنه أنه قال : لما قتل النعمان بن عمرو بن مقرن رضي الله عنه ، أرسلوا إلى أم ولده : هل عهد إليك النعمان قالت : سفط فيه كتاب . فجاءت به ففتحوه ، فإذا فيه : فإن قتل النعمان ففلان . قلت : وأنشد بعض الشيوخ لأبي حامد محمد بن عبد الرحيم المازني القيسي الغرناطي :

% تكتب العلم وتلقي في سفط % ثم لا تحفظ لا تفلح قط %

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٣٥٠