وسيحاط ، كقيفال : ة ، هكذا في النسخ ، والصواب أن يكتب : ع إشارة إلى الموضع ، أو واد ، قاله أبو عمر و أو : قارة أو قنة ، كلاهما عن الأصمعي ، ولكنه ضبطه بالشين المعجمة ، أو أرض ، نقله الأصمعي أيضا ، وبالوجهين يروى قول تميم بن أبي بن مقبل :
% يا بنت آل شهاب هل علمت إذا % % أمسى المراضيع في أعناقها خضع %
% أني أتمم أيساري بذي أود % من فرع سيحاط ضاحي ليطه قرع % ذو أود : القدح . والليط : اللون . وقرع : لا لحاء عليه . وقال المفضل : المسحوط من الشراب كله : الممزوج بالماء ، أي المقتول به . وقال ابن دريد : أهل اليمن يقولون : انسحط الشيء من يده ، إذا انملص ، ونص الجمهرة : املس فسقط ، لغة يمانية . وانسحط عن النخلة وغيرها ، إذا ) تدلى عنها حتى ينزل إلى الأرض لا يمسكها بيده كذا في الجمهرة . ومما يستدرك عليه : سحطة ، بالفتح : حصن في جبال صنعاء ، نقله الصاغاني . ونقل ابن بري عن أبي عمر و : المسحوط : اللبن يصب عليه الماء وأنشد لابن حبيب الشيباني :
% متى يأته ضيف فليس بذائق % لماجا سوى المسحوط واللبن الأدل % قلت : وذكره المصنف في ش ح ط .