تقدم في السين ، قال الجوهري ، ومنه قول الأعشى :
% فذاك وما أنجى من الموت ربه % % بساباط حتى مات وهو محرزق % يذكر النعمان بن المنذر وكان أبرويز قد حبسه بساباط ، ثم ألقاه تحت أرجل الفيلة . قلت : ويروى : فأصبح لم يمنعه كيد وحيلة )
ويروى : محزرق ومنه المثل : أفرغ من حجام ساباط ، قيل : لأنه حجم كسرى أبرويز مرة في سفره ، فأغناه فلم يعد للحجامة ثانيا ، أو لأنه كان ملازما ساباط المدائن ، وكان يحجم من مر عليه من الجيش الذي ضرب عليهم البعث بدانق واحد نسيئة إلى وقت قفولهم ، وكان مع ذلك يمر عليه الأسبوع والأسبوعان ولا يقربه أحد ، فحينئذ كان يخرج أمه فيججمها ليري الناس أنه غير فارغ ، ولئلا يقرع بالبطالة . فما زال ذلك دأبه حتى أنزف دمها وماتت فجأة . فصار مثلا قال :
% مطبخه قفر وطباخه % % أفرغ من حجام ساباط % وسباط ، كقطام : من أسماء الحمى ، مبني على الكسر ، قال المتنخل الهذلي :
% أجزت بفتية بيض كرام % كأنهم تملهم سباط % قال السكري : وإنما سميت بسباط لأنها إذا أخذت الإنسان امتد واسترخى ، قال الصاغاني : ويقال : سباط : حمى نافض . وقد سبط الرجل ، كعني ، إذا حم . ومن المجاز : ولد فلان في