إلى عشرة ، وقال ابن دريد : وربما جاوز ذلك قليلا ، وما دون السبعة إلى الثلاثة : النفر ، أو الرهط : ما دون العشرة من الرجال وما فيهم امرأة ، نقله الجوهري ، وهو قول أبي زيد وقال غيره : إلى الأربعين ، ولا تكون فيهم امرأة . وروى الأزهري عن أبي العباس : الرهط معناه : الجمع ، ولا واحد له من لفظه ، وكذلك المعشر ، والنفر ، والقوم ، وهو للرجال دون النساء . قال : والعشيرة أيضا للرجال . وقال ابن السكيت : العترة : الرهط ، وفي التنزيل العزيز وكان في المدينة تسعة رهط فجمع ، وهو مثل ذود ، كما في الصحاح ، وزاد في اللسان : ولذلك إذا نسب إليه نسب على لفظه ، فقيل : رهطي ، ج : أرهط ، كفلس وأفلس ، وأنشد الأصمعي : وفاضح مفتضح في أرهطه وقال رؤبة : هو الذليل نفرا في أرهطه وأراهط ، قال الجوهري : كأنه جمع أرهط ، وقال ابن سيده : والسابق إلي من أول وهلة أن أراهط جمع أرهط لضيقه عن أن يكون جمع رهط ، قال : وهي إحدى الحروف التي جاء بناء جمعها على غير ما يكون في مثله ، ولم تكسر هي على بنائها في الواحد ، قال : وإنما حمل سيبويه على ذلك علمه بعزة جمع الجمع لأن الجموع إنما هي للآحاد ، وأما جمع الجمع بالفتح ) فرع داخل على فرع ، ولذلك حمل الفارسي قوله تعالى فرهن مقبوضة فيمن قرأ به على باب سحل وسحل وإن قل ، ولم يحمله على أنه جمع رهان الذي هو تكسير رهن ، لعزة هذا في كلامهم .
تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٣١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٩ · ص ٣١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي