ومن المجاز : الرقطاء : الكثيرة الزيت والسمن من الثريد ، نقله الصاغاني . وعبد الله بن الأريقط الليثي ، )
ويقال : الديلي ، والديل وليث أخوان ، دليل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الهجرة . وفي العباب زمن الهجرة . ومن المجاز : يقال ترقط ثوبه ترقطا ، إذا ترشش عليه نقط مداد أو شبهه .
ومما يستدرك عليه : الرقط : النقط ، وجمعه أرقاط ، قال رؤبة : كالحية المجتاب بالأرقاط كما في العباب . ورقطت على ثوبي مثل نقطت ، كما في الأساس ، وهو مجاز . والسليلة الرقطاء : دويبة ، وهي أخبث العظاء إذا دبت على طعام سمته . وقال ابن دريد : والزمخشري : كان عبيد الله بن زياد أرقط شديد الرقطة فاحشها . ورقيط ، كزبير : من الأعلام . وارقطت الشاة ارقطاطا : صارت رقطاء ، كما في العباب .
|ر م ط
رمطه يرمطه رمطا ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : أي عابه وطعن عليه ، وفي اللسان : طعن فيه . وقال الليث : الرمط : مجمع العرفط ونحوه من العضاه ، كالغيضة ، أو الصواب : الرهطة ، بالهاء ، والميم تصحيف ، قاله الأزهري ونصه : سمعت العرب تقول للحرجة الملتفة من السدر :