تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أسفله ، ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه : لو منعوني جديا أذوط ويروى : لو منعوني عقالا ويروى عناقا مما أدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه منا أقاتلهم على الصلاة . وقال أبو عمر و : *!الذوطة : عنكبوت تكون بتهامة ، لها قوائم ، وذنبها مثل الحبة من العنب الأسود صفراء الظهر صغيرة الرأس ، تكع بذنبها فتجهد من تكعه ، حتى *!يذوط ، *!وذوطه أن يخدر مرات ، ج : أذواط . ومما يستدرك عليه : *!الأذوط : الأحمق . نقله الصاغاني . قلت : ولعله لغة في الأضوط ، بالضاد ، كما سيأتي . وقال أبو العباس : *!الذوط ، بالتحريك : سقاط الناس . وامرأة *!ذوطاء : قصيرة الحنك . ومن كلامهم : يا *!ذوطة *!ذوطية . وقال أبو سعيد : سمعت بعض مشايخنا يقول : يقال : أضوط الزيار على الفرس ، *!وأذوطه ، أي أنشبه في جحفلته ، نقله الصاغاني في العباب . قلت : وسيأتي ذلك في ض و ط ، عن أبي حمزة .

| ذ ه ط

ذهوط ، كجرول ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو : ع . وذهيوط ، كعذويط ، هكذا ضبطه سيبويه ، وقال الليث : هو ذهيوط ، مثال عصفور : اسم ع ، قال ابن سيده : والصحيح الأول ، أنشد الصاغاني للنابغة الذبياني يمدح عمرو بن هند مضرط الحجارة :

% فداء ما تقل النعل مني % % إلى أعلى الذؤابة للهمام %

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٩٧