تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زادوا الهاء لتأنيث الجمع . وأنشد ابن بري لابن مقبل :

% فريسا ومغشيا عليه كأنه % *!خيوطة ماري لواهن فاتله % وأنشد الصاغاني للشنفرى :

% وأطوي على الخمص الحوايا كما انطوت % خيوطة ماري تغار وتفتل % قلت : ومثل هذا : وقع الحافر على الحافر ، لا أن أحدهما أخذ من الثاني ، فإن التشبيه *!بخيوطة ماري معنى مطروق للشعراء ، كما حققه الآمدي في الموازنة . و*!الخيط من الرقبة : نخاعها ، يقال : جاحش فلان عن *!خيط رقبته ، أي دافع عن دمه . كذا في اللسان والعباب والصحاح ، وهو مجاز . والخيط جبل معروف . والخيط *!الخياطة ، هكذا في النسخ ، والصواب الخياط ، بلا هاء ، كما في العباب ، يقال : أعطني *!خياطا ونصاحا ، أي *!خيطا ، واحدا ، قاله أبو زيد ، ومنه الحديث : أدوا *!الخياط *!والمخيط أراد *!بالخياط هنا : الخيط ، *!وبالمخيط : الإبرة . والخيط : انسياب الحية على الأرض ، وقد *!خاط الحية ، وهو مجاز . ومن المجاز : الخيط : الجماعة ، وفي الصحاح : القطيع من النعام ، وفي اللسان : وقد يكون من البقر . والخيط : القطعة من الجراد ، *!كالخيطى ، كسكرى ، نقله الجوهري . *!والخيط ، بالكسر فيهما ، أي في النعام والجراد ، ذكر ابن دريد الفتح والكسر في النعام ، وكان الأصمعي يختار الكسر ، وعليه اقتصر الجوهري . وفي العباب : قال

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ٢٧٨