وحنط الزرع حنوطا : حان حصاده ، كأحنط ، وكذلك أجز ، وأشرى . وحنط الرمث : ابيض وأدرك وخرجت فيه ثمرة غبراء ، فبدا على قلله أمثال قطع الغراء ، كحنط كفرح ، وأحنط . وقال أبو حنيفة : أحنط الشجر والعشب ، وحنط حنوطا : أدرك ثمره . وروى الأزهري عن ابن الأعرابي : أورس الرمث وأحنط ، قال : ومثله : خضب العرفج ، ويقال للرمث أول ما يتفطر ليخرج ورقه : قد أقمل ، فإذا ازداد قليلا قيل : قد أدبى ، فإذا ظهرت خضرته قيل : بقل ، فإذا ابيض وأدرك قيل : حنط . وقال شمر : يقال : أحنط ، فهو حانط ومحنط . وإنه لحسن الحانط . قال ابن سيده : قال بعضهم : أحنط الرمث فهو حانط ، على غير قياس ، فظهر بذلك القصور في عبارة المصنف . والحنوط والحناط كصبور وكتاب : كل طيب يخلط للميت خاصة ، قاله الليث ، وقال ابن الأثير : لأكفان الموتى وأجسامهم من ذريرة أو مسك أو عنبر أو كافور وغيره من قصب هندي أو صندل مدقوق ، مشتق من حنط الرمث ، إذا أحنط كان لونه أبيض يضرب إلى الصفرة ، وله رائحة طيبة . وشاهد الحناط ما روي عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أي الحناط أحب إليك قال : الكافور . الحديث ، وقد حنطه يحنطه ، هكذا في النسخ ، والصواب : حنطه ، بالتشديد ، وأحنطه ، قال رؤبة : قد مات قبل الغسل والإحناط غيظا وألقيناه في الأقماط )
فتحنط هو . وفي الصحاح : والحنوط : ذريرة ، وقد تحنط به الرجل ، وحنط الميت تحنيطا .
انتهى . وفي قصة ثمود : لما