دغفل رجلا فقال له : ممن أنت قال : من بني عمرو بن تميم . قال : إنما عمر و عقاب جاثمة ، فالحبطات عنقها ، والقليب رأسها ، وأسيد والهجيم جناحاها ، والعنبر جثوتها ، ومازن مخلبها ، وكعب ذنبها .
يعني بالجثوة بدنها . قلت : وهذا هو الذي صرح به النسابة ، والهجيم وأسيد هما إخوة العنبر ، وكعب ، والقليب ، وأليهة ، وكذلك بنو الهجيم الخمسة : عامر وسعد وربيعة وأنمار وعمر و ، يعرفون بالحبطات . والمحبوبط : الجهول السريع الغضب ، نقله الصاغاني . والحبطيطة ، محركة ، كحمصيصة : الشيء الحقير الصغير . يقال : احبنطى الرجل ، إذا انتفخ بطنه ، ومنه )
الحديث في السقط يظل محبنطئا على باب الجنة يروى بالهمز وبغير الهمز ، وقال أبو زيد : المحبنطئ ، مهموز وغير مهموز : الممتلئ غضبا ، وقال غيره في تفسير الحديث : المحبنطي ، هو المتغضب ، وقيل : هو المستبطئ للشيء ، وبالهمز : العظيم البطن . وقال ابن الأثير : المحبنطئ ، بالهمز وتركه : المتغضب المستبطئ للشيء ، وقيل : هو الممتنع امتناع طلب لا امتناع إباء . وحكى ابن بري : المحبنطي ، بغير همز : المتغضب ، وبالهمز : المنتفخ . ومما يستدرك عليه : أحبطه الضرب : أثر فيه . وإبل حبطة ، محركة ، كحباطى ، نقله ابن سيده .
والحبط ، محركة : اللحم الزائد على الندوب ، نقله الصاغاني . وحبط ماء البئر ، كفرح : مثل أحبط ، قال :