تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه : الثنط : خروج الكمأة من الأرض ، والنبات إذا صدع الأرض وظهر ، قاله الليث ، وهذا محل ذكره ، وسيأتي للمصنف في ن ث ط تقليدا للصاغاني .

| 2 ( فصل الجيم مع الطاء )

|ج ث ط

جثط بغائطه يجثط ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : أي رمى به رطبا منبسطا ، هكذا نقله عنه الصاغاني ، وأنا أخشى أن يكون مصحفا من حبط ، بالحاء والموحدة ، فتأمل .

| ج ث ل ط

الجيثلوط ، كحيزبون ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هو شتم اخترعه النساء ، وأنشد لجرير :

% عدوا خضاف إذا الفحول تنجبت % والجيثلوط ونخبة خوارا % % لم يفسروه ، وقال أبو سعيد السكري : لا أدري ما الجيثلوط ، ولا رأيت أبا عبد الله يعرفه ، قال : لا أدري من أي شيء اشتقه ، قال المصنف : وكأن المعنى : الكذابة السلاحة ، مركب من جلط ، وجثط ، أو من : جلط ، وثلط ، فجلط : أخذ منه الكذب ، وجثط : أخذ منه السلح ، وكذلك ثلط . قلت : ويمكن أن يكون معناه : السليطة اللسان أيضا ، من : جلط سيفه ، إذا استله ، كما سيأتي .

|ج ح ط

جحط ، بكسر الجيم والحاء وسكون الطاء ، أهمله الجوهري

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٨٦