تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل ذلك في مواضع كثيرة ننبه عليها ، إن شاء الله تعالى ، وزاد الفراء الثرمطة ، كعلبطة : الطين الرطب ، أو الرقيق ، وفيه لف ونشر مرتب ، ونسب صاحب اللسان الأخيرة إلى كراع ، وفسره بالطين الرطب .

وثرمطت الأرض : صارت ذات ثرمط . وفي التكملة : أي وحلت ، وفي العباب : صارت ذات طين رقيق . وقال ابن عباد : نعجة ثرمط ، بالكسر : كبيرة تثرمط المضغ ، وذلك أن تسمع له صوتا . وقال شمر : اثرمط السقاء ، هكذا في النسخ ، ومثله في العباب ، وفي التكملة واللسان : اثرنمط السقاء ، إذا انتفخ ، وأنشد ابن الأعرابي : تأكل بقل الريف حتى تحبطا فبطنها كالوطب حين اثرنمطا أو جائش المرجل حين غطغطا وفي اللسان : الاثرنماط : اطمحرار السقاء إذا راب ورغا . ومن المجاز : اثرمط الغضب ، أي ) غلب فانتفخ الرجل عند ظهوره . كما في العباب . ومما يستدرك عليه : الثرموط ، بالضم : الرجل العظيم اللقم ، الكثير الأكل .

|ث ر ن ط

ومما يستدرك عليه : اثرنطأ الرجل ، أي حمق ، أهمله الجماعة ، وقال الأزهري : هكذا قرأته بخط أبي الهيثم لابن بزرج ، كما في اللسان .

|ث ط ط

*!الثط : السلح ، نقله الصاغاني . والثط : الرجل الثقيل البطن البطيء . والثط : الكوسج الذي عري وجهه من الشعر إلا طاقات في أسفل حنكه ، *!كالأثط ، نقلهما

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٨٠