تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : على طريق طيئ إلى الشام ، ويقال في الشعر : بسيط وبسيطة . وأما بالفتح فإنه أرض بين الكوفة وحزن بني يربوع ، وقيل : بين العذيب والقاع ، وهناك البيضة ، وهي من العذيب . وقال ابن عباد : البسيطة ، كالنشيطة للرئيس ، وهي الناقة مع ولدها فتكون هي وولدها في ربع الرئيس ، وجمعها : بسط . قال : وذهب فلان في بسيطة ، ممنوعة من الصرف مصغرة ، أي في الأرض ، كما في الأساس والعباب ، وهو مجاز . والبسيط : المنبسط بلسانه ، وقال الليث : البسيط : المنبسط اللسان ، وهي بهاء ، وقد بسط ، ككرم ، بساطة . والبسيط : ثالث بحور الشعر ، وفي الصحاح : جنس من العروض ، ووزنه : مستفعلن فاعلن ثماني مرات ، سمي به لانبساط أسبابه ، قال أبو إسحاق : انبسطت فيه الأسباب فصار أوله مستفعلن ، فيه سببان متصلان في أوله . ومن المجاز : رجل بسيط الوجه ، أي متهلل ، وبسيط اليدين ، أي مسماح منبسط بالمعروف . جمعهما بسط ، قال الشاعر :

% في فتية بسط الأكف مسامح % عند الفضال قديمهم لم يدثر % ومن المجاز : أذن بسطاء ، أي عظيمة عريضة . ومن المجاز : انبسط النهار : امتد وطال ، وكذلك غيره .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٤٧