في الحكاية الإضافة إلى الصدر ، وقول مليح الهذلي :
% ونحن قتلنا مقبلا غير مدبر % تأبط ، ما ترهق بنا الحرب ترهق % أراد : *!تأبط شرا ، فحذف المفعول للعلم به .
وأبطه الله تعالى وهبطه ووبطه ، بمعنى واحد ، نقله الصاغاني . قلت : وهو قول ابن الأعرابي ، كما نقله عنه الأزهري في و ب ط . *!والتأبط : الاضطباع ، وهو أن يدخل الثوب ، وفي الصحاح : رداءه من تحت يده اليمنى ، وليس في الصحاح لفظة من ، وفي العباب : تحت إبطه الأيمن ، فيلقيه على منكبه . وفي الصحاح : على عاتقه الأيسر ، وكان أبو هريرة رديته *!التأبط .
ويقال : جعلته ، أي السيف *!-إباطي ، بالكسر ، أي يلي إبطي . ويقال : السيف *!إباط لي ، أي تحت *!-إبطي . وفي الأساس : يقال : السيف عطافي *!-وإباطي ، أي ما أجعله على عطفي وتحت *!-إبطي ، ومنه قول المتنخل الهذلي يصف ماء ورده ، كذا في الديوان ، ويروى لتأبط شرا :
% شربت بجمه وصدرت عنه % وأبيض صارم ذكر *!-إباطي % ) أي تحت *!إبطي . وروى ابن حبيب : بأبيض صارم . قلت : ويروى أيضا : وعضب صارم . وقال السكري : نسبه إلى إبطه ، أراد *!-إباطي ، يعني نفسه ، ثم خفف . قلت : وقال ابن السيرافي : أصله إباطي فخفف ياء النسب ، وعلى هذا يكون صفة لصارم . وائتبط : اطمأن واستوى ، قاله ابن عباد .