تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنهض ، من البعير : ما بين المنكب والكتف . ج : أنهض ، كأفلس ، نقله الجوهري ، وقال : قال الراجز : وقربوا كل جمالي عضه أبقى السناف أثرا بأنهضه قلت : هو قول هميان بن قحافة السعدي ، وبين المشطورين ثلاثة أشطر ، تقدم ذكر بعضها في ب ي ض وفي إدلب رضي الله عنه ض وفي ح م ض . وقال النضر بن شميل : نواهض البعير : صدره وما أقلت يده إلى كاهله ، وهو ما بين كركرته إلى ثغرة نحره إلى كاهله ، الواحد ناهض . والنهض : الضيم والقسر ، وقال ابن الأعرابي : هو الظلم ، قال : أما ترضى الحجاج يأبى النهضا كما في اللسان ، وأنشد الصاغاني لرؤبة : يجمعن زأرا وهديرا مخضا في علكات يعتلين النهضا والنهض : العتب من الأرض ، كالنهضة تبهر فيه الدابة . والنهيض ، كزبير : موضع ، نقله الصاغاني ، قلت : وهو في قول نبهان الطائي :

% سيعلم من ينوي جلائي أنني % % أريب بأكناف النهيض جبلبس % )

كذا في المعجم . ونهاض ، ككتان : اسم .

تاج العروس · الجزء ١٩ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٩ · ص ١٠١