ومما يستدرك عليه : القارصة : اسم فاعلة من القرص بالأصابع . ومنه حديث علي ، رضي الله تعالى عنه أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا . هن ثلاث جوار ، كن يلعبن فتراكبن ، فقرصت السفلى الوسطى فقمصت فسقطت العليا فوقصت عنقها ، فجعل ثلثي الدية على الثنتين ، وأسقط ثلث العليا لأنها أعانت على نفسها . جعل الزمخشري هذا الحديث مرفوعا ، وهو من كلام علي ، رضي الله تعالى عنه . والواقصة بمعنى الموقوصة ، كعيشة راضية ، وسيأتي في موضعه . وفي المثل : عدا القارص فحزر أي جاوز الحد إلى أن حمض ، يضرب في تفاقم الأمر واشتداده ، وأورده الجوهري وتركه المصنف قصورا . والمقارص : الأوعية التي يقرص فيها اللبن ، الواحدة مقرصة قال القتال الكلابي :
% وأنتم أناس تعجبون برأيكم % إذا جعلت ما في المقارص تهدر % والمقرص : كمعظم : المقطع المأخوذ بين شيئين . وروي في حديث المحيض قرصيه بالماء أي قطعيه به ، عن أبي عبيد . ويجمع القرص بمعنى الرغيف أيضا على قراص ، بالكسر .
والمقارص : أرضون تنبت القراص . ومن المجاز : بينهما مقارصات . وتقول : رأيتهما يتقارظان ، ثم رأيتهما يتقارصان . ونبيذ قارص : يحذي اللسان ، وفيه قروصة . وقرصته الحية ، فهو مقروص .