وقيل : العظيم الشخص ، وهي شخيصة ، بهاء ، والاسم الشخاصة . قال ابن سيده : ولم أسمع له بفعل . فأقول : إن الشخاصة مصدر وقد شخصت شخاصة . قال أبو زيد : الشخيص : السيد . وقيل : رجل شخيص : إذا كان ذا شخص وخلثق عظيم ، بين .
الشخاصة . من المجاز : الشخيص من المنطق : المتجهم ، عن ابن عباد . وأشخصه من المكان : أزعجه وأقلقه فذهب . أشخص فلان : حان سيره وذهابه . يقال : نحن على سفر قد أشخصنا ، أي حان شخوصنا . قال أبو عبيدة : أشخص به ، وأشخس ، إذا اغتابه ، حكاه عنه يعقوب ، وهو مجاز . أشخص الرامي ، إذا جاز سهمه الهدف ، وفي بعض نسخ الصحاح : الغرض ، أي من أعلاه وهو مجاز . قال ابن عباد : المتشاخص : الأمر المختلف . و قال أبو عبيد : المتشاخص والمتشاخس : الكلام المتفاوت . ومما يستدرك عليه : الشخوص : ضد الهبوط ، عن ابن دريد . وشخص عن قومه : خرج منهم . وشخص إليهم : رجع . والشاخص : الذي لا يغب الغزو ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد : أما تريني اليوم ثلبا شاخصا والثلب : المسن . وفي حديث أبي أيوب فلم يزل شاخصا في سبيل الله . وفي حديث عثمان ، رضي الله تعالى عنه : إنما يقصر الصلاة من كان