تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنب والكتف ، التي لا تزال ترعد . وقال غيره : هي المضغة التي بين الثدي ومرجع الكتف من الرجل والدابة . وقيل : هي أصل مرجع المرفقين . الفريصة : أم سويد ، أي الاست ، عن ابن دريد . عن ابن الأعرابي : الفرصاء : ناقة تقوم ناحية ، فإذا خلا الحوض جاءت وشربت . قال الأزهري : أخذت من الفرصة ، وهي النهزة . قال ابن دريد : فراص ككتان : أبو بطن من باهلة . قلت : واسمه سنان ، وهو ابن معن بن مالك بن أعصر ، وهو منبه ، وإخوته أود ، وجئاوة ، وزيد ، ووائل ، والحارث ، وحرب ، وقتيبة وقعنب ، قاله ابن الكلبي . والفرصة ، بالكسر : خرقة ، أو قطنة ، أو قطعة صوف ، تتمسح بها المرأة من الحيض . وقال الأصمعي : هي القطعة من الصوف أو القطن ، أخذ من فرصت الشيء ، أي قطعته . ومنه الحديث : خذي فرصة ممسكة فتطهري بها أي تتبعي بها أثر الدم ، ج فراص ، عن ابن دريد ونصه : يقولون فراص ، كأنه جمع فرصة . وأفرصته الفرصة : أمكنته . وافترصها : انتهزها ، وقيل : اغتنمها . وفي الأساس : فلان لا يفترص إحسانه وبره ، لأنه لا يخاف فوته . قال الأموي : الفراص ، بالكسر : الشديد . و قال الزيادي : هو الغليظ الأحمر وأنشد ابن بري لأبي النجم : ولا بذاك الأحمر الفراص

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٦٨