الرجل ، إذا عابه ، وتهاون بحقه ومنه حديث أبي بكر ، رضي الله تعالى عنه ، أنه قال لطلحة بن عبيد الله في عمر ، رضي الله تعالى عنهما : لئن بلغني أنك ذكرته أو غمصته بسوء لألحقنك بحمضات قنة . وفي الصحاح : غمصت عليه قولا قاله ، أي عبته عليه . انتهى . وفي حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه ، أنه قال لقبيصة بن جابر : أتغمص الفتيا ، وتقتل الصيد وأنت محرم ، أي تحتقر الفتيا وتستهين بها . قال أبو عبيد : غمص فلان الناس ، وغمطهم ، وهو الاختقار لهم والازدراء بهم . قال : منه غمص النعمة غمصا ، إذا لم يشكرها ، وتهاون بها ، وكفرها ، هكذا هو في الصحاح من حد ضرب . وفي التهذيب ، وديوان الأدب : غمص النعمة وغمط ، كلاهما بكسر الميم ، وكذلك في حديث مالك بن مرارة الرهاوي إنما ذلك من سفه الحق وغمط الناس . وفي رواية : وغمص الناس ، روي بالوجهين ، أي احتقرهم ولم يرهم شيئا . وهو مغموص عليه ومغموز ، أي مطعون في دينه أو حسبه . وفي حديث توبة كعب : إلا مغموصا عليه النفاق ، أي مطعونا في دينه ، متهما )
بالنفاق . وهو غموص الحنجرة ، أي كذاب ، عن ابن عباد . قال أيضا : اليمين الغموص بمعنى الغموس ، بالسين . والغمص في العين ، محركة : ما سال من الرمص ، هكذا في نسخ