تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الجوهري : وكل دفعة *!إفاضة . أفاضوا في الحديث : انتشروا . وقال اللحياني : هو إذا اندفعوا فيه وخاضوا ، وأكثروا . وفي التنزيل العزيز : إذ *!تفيضون فيه أي تندفعون فيه وتنبسطون في ذكره . وحديث *!مفاض فيه ، ومنه قوله تعالى أيضا : لمسكم فيما أفضتم أفاض الإناء : أتأقه . عن اللحياني . قال ابن سيده : وعندي أنه إذا ملأه حتى فاض ، وكذلك في الصحاح والعباب . من المجاز : أفاض القداح ، و أفاض بها ، وعليها : ضرب بها . نقله الجوهري ، وأنشد قول أبي ذؤيب يصف حمارا وأتنه :

% فكأنهن ربابة وكأنه % يسر يفيض على القداح ويصدع % قال : يعني : بالقداح . وحروف الجر ينوب بعضها مناب بعض . كذا في الصحاح والعباب .

والذي قرأته في شرح الديوان : وكأنه يسر : الذي يضرب بالقداح ، وإفاضته أن يرسلها ويدفعها . ويصدع : يفرق بالحكم ، أي يخبر بما يجيء به . ويروى : يخوض على القداح . أراد يخوض بالقداح فلم يستقم ، فأدخل على مكان الباء . فتأمل . وقال الأزهري : كل ما كان في )

اللغة من باب الإفاضة فليس يكون إلا عن تفرق وكثرة . وفي حديث ابن عباس أخرج الله ذرية آدم من ظهره ، *!فأفاضهم إفاضة القدح هي الصرب به وإجالته عند القمار . والقدح : السهم ، واحد القداح التي كانوا يقامرون بها . ومنه حديث اللقطة ثم *!أفضها في مالك ، أي ألقها فيه واخلطها به . أفاض البعير : دفع جرته

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٥٠٢