تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : أمرهم *!فوضوضاء بينهم ، بالمد ، ويقصر ، إذا كانوا مختلطين يتصرف كل منهم فيما للآخر ، يلبس هذا ثوب هذا ، ويأكل هذا طعام هذا ، لا يؤامر واحد منهم صاحبه فيما يفعل من غير أمره ، قاله أبو زيد . *!والمفاوضة : الاشتراك في كل شيء ، ومنه شركة *!المفاوضة ، وهي العامة في كل شيء . وشركة العنان في شيء واحد . قاله الليث . وقال الأزهري في ترجمة ع ن ن وشاركته شركة مفاوضة وذلك أن يكون مالهما جميعا من كل شيء يملكانه بينهما . وقيل شركة المفاوضة أن يشتركا في كل شيء في أيديهما أو يستفيئانه من بعد ، وهذه الشركة باطلة عند الشافعي . وعند أبي حنيفة وصاحبيه جائزة . *!كالتفاوض . يقال : تفاوض الشريكان في الماء . إذا اشتركا فيه أجمع . المفاوضة : المساواة ، والمشاركة ، مفاعلة من *!التفويض . ومنه حديث معاوية قال لدغفل النسابة : بم ضبطت ما أرى قال : بمفاوضة العلماء . قال : وما *!مفاوضة العلماء قال : كنت إذا لقيت عالما أخذت ما عنده وأعطيته ما عندي . أي كأن كل واحد منهما رد ما عنده إلى صاحبه . أراد محادثة العلماء ومذاكرتهم في العلم . *!المفاوضة أيضا : المجاراة في الأمر . يقال : *!فاوضه في أمره ، أي جاراه . *!وتفاوضوا الحديث : أخذوا فيه . وتفاوضوا في الأمر : *!فاوض فيه بعضهم بعضا ، كما في الصحاح . ومما يستدرك عليه : يقال : متاعهم *!فوضى بينهم ، إذا كانوا فيه شركاء . ويقال أيضا : فوضى فضا ، قال :

% طعامهم فوضى فضا في رحالهم % ولا يحسنون السر إلا تناديا % %

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٩٧