تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يتم حتى يموت ، وما زاد حتى يتم الحمل . وعلى هذا ما في )

النسخ من تقديم السين على الباء يكون صحيحا ، كأنه ذهب إلى هذا القول . يشهد له قول قتادة : *!الغيض : السقط الذي لم يتم خلقه ، أي هو النقص عن سبعة الأشهر ، فتأمل . الغيض ، بالكسر : الطلع . نقله ابن دريد وابن الأعرابي ، وكذلك الغضيض والإغريض ، وقد تقدما . أو الغيض هو العجم الخارج من ليفه . هكذا في سائر النسخ . والذي نقله الصاغاني عن أبي عمر و : *!الغيض : العجم الذي لم يخرج من ليفه ، وذلك يؤكل كله . فانظره وتأمل . *!والغيضة ، بالفتح : الأجمة ، و هي مجتمع الشجر في مغيض ماء يجتمع فيه الماء فينبت فيه الشجر ، ج : غياض وأغياض ، كما في الصحاح . الأخير على طرح الزائد ولا يكون جمع جمع ، لأن جمع الجمع مطرح ما وجدت عنه مندوحة . قال رؤبة : في غيضة شجراء لم تمعر من خشب عاس وغاب مثمر والمراد بالشجر أي شجر كان ، أو خاص بالغرب لا كل شجر ، كما نقله أبو حنيفة عن الأعراب الأول ، قال : والذي جاءت به أشعار العرب خلاف هذا ، وأنشد رجز رؤبة هذا وقال : فجعلها من المثمر وغير المثمر ، وجعلها غابة ، وأي غرب بنجد يلي غرب الأرياف إذا اجتمعت ، فهي غياض ، كما في العباب . *!الغيضة : ناحية قرب الموصل شرقيها ، عليها عدة قرى . من المجاز : أعطاه غيضا من فيض ، أي قليلا من كثير . وقال أبو سعيد : معناه أنه قد فاض ماله وميسرته ، فهو إنما يعطي من قله . ومنه حديث عثمان بن

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٧٣