تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!كالغضة ، بالضم ، وهذه عن ابن عباد ، *!والغضيضة *!والمغضة قال ابن الأعرابي : ما أردت بذلك *!غضيضة فلان ولا *!مغضته كقولك نقيصته ومنقصته . ويقال : ما *!غضضتك شيئا ، أي ما نقصتك شيئا . *!وغضض *!تغضيضا : أكل *!الغض ، أي الطلع . أو *!غضض : صار *!غضا متنعما ، كما في العباب . أو *!غضض : أصابته *!غضاضة ، أي انكسار ومذلة ، أو نعمة ، كما في التكملة . *!وغضغضه *!غضغضة : نقصه *!كغضه *!يغضه *!غضا *!فتغضغض : نقص . وفي الصحاح : *!تغضغض الماء : نقص ، *!وغضغضته أنا . ولما مات عبد الرحمن بن عوف قال عمرو بن العاص : هنيئا لك يا ابن عوف ، خرجت من الدنيا ببطنتك ولم *!تتغضغض منها بشيء قال أبو عبيد : أي مات وافر الدين لم ينقص منه شيء . وقال الأزهري : أي لم يتلبس بشيء من ولاية ولا عمل ينقص أجوره التي وجبت له . وقال أبو عبيد ، في باب موت البخيل وماله وافر لم يعط منه شيئا : من أمثالهم في هذا : مات فلان ببطنته ، لم *!يتغضغض منها شيء ، زاد غيره : كما يقال : مات وهو عريض البطان ، أي سمين من كثرة المال ، كما نقله الجوهري . *!والغضغضة : الغيض ، قاله الليث . يقال : بحر لا *!يغضغض ولا *!يغضغض ، أي لا يغيض . أو لا ينزح ، ووقع في التكملة : الغيظ بالظاء ، وهو تصحيف منكر . وأنشد الجوهري للأحوص :

% سأطلب بالشام الوليد فإنه % هو البحر ذو التيار لا *!يتغضغض %

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٦٢