وعرضى فعلى من الإعراض ، حكاه سيبويه . ولقيه عارضا ، أي باكرا ، وقيل هو بالغين المعجمة .
وعارضات الورد : أوله ، قال الشاعر :
% كرام ينال الماء قبل شفاههم % لهم عارضات الورد شم المناخر % لهم : منهم ، يقول : تقع أنوفهم في الماء قبل شفاههم في أول ورود الورد ، لأن أوله لهم دون الناس . وأعراض الكلام ومعارضه : معاريضه . وعريض القفا : كناية عن السمن . وعريض الوساد : كناية عن النوم . والمعرضة من النساء : البكر قبل أن تحجب ، وذلك أنها تعرض على أهل الحي عرضة ليرغبوا فيها من رغب ، ثم يحجبونها ، ويقال : ما فعلت معرضتكم ، كما في الأساس واللسان . وعارض ، وعريض ، ومعترض ، ومعرض ، ومعرض كصاحب ، وأمير ، ومكتسب ، ومحدث ، ومحسن : أسماء ، ومعرض بن عبد الله ، كمحسن ، روى عنه شاصونة بن عبيد ، ذكره الأمير . وكمحدث معرض بن جبلة ، شاعر . وقال الشاعر :
% لولا ابن حارثة الأمير لقد % أغضيت من شتمي على رغم %
% إلا كمعرض المحسر بكره % عمدا يسببني على الظلم % الكاف فيه زائدة وتقديره إلا معرضا ، وهو اسم رجل . وقال النضر : ويقال : ما جاءك من )
الرأي عرضا خير مما جاءك مستكرها ، أي ما جاءك من عير روية ولا فكر .