والمذال بن المعترض بن جندب بن سيار بن مطرود بن مازن بن عمرو بن الحارث التميمي : شاعر . وقول سمرة بن جندب رضي الله عنه : من عرض عرضنا له ، ومن مشى على الكلاء قذفناه في الماء .
ويروى : ألقيناه في النهر ، أي من لم يصرح بالقذف عرضنا له بضرب خفيف ، تأديبا له ، ولم نضربه الحد ، ومن صرح به أي بركوبه نهر الحد ألقيناه في نهر الحد وحددناه . استعار المشي على الكلاء ، وهو كشداد ، مرفأ السفينة في الماء للتصريح ، لارتكابه ما يوجب الحد وتعرضه له . استعار التغريق للحد ، لإصابته بما تعرض له . كما في العباب . وفي اللسان : ضرب المشي على الكلاء مثلا للتعريض للحد بصريح القذف . وفي العباب : والعين والراء والضاد تكثر فروعها وهي مع كثرتها ترجع إلى أصل واحد ، وهو العرض الذي يخالف الطول . ومن حقق النظر ودققه علم صحة ذلك . ومما يستدرك عليه : جمع العرض خلاف الطول : أعراض ، عن ابن الأعرابي وأنشد : يطوون أعراض الفجاج الغبر طي أخي التجر برود التجر وفي التكثير : عروض وعراض . وقد ذكر الأخير المصنف استطرادا ، وجمع العريض ) عرضان ، بالضم والكسر ، والأنثى عريضة . وفي الحديث لقد ذهبتم فيها عريضة أي واسعة .
وأعرض المسألة : جاء بها واسعة كبيرة . والعراضات ، بالضم : الإبل