تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصول : من بعض الطريق ولم يتبعها من منزله . عارض فلانا بمثل صنيعه أي أتى إليه مثل ما أتى عليه . ومنه حديث الحسن بن علي أنه ذكر عمر فأخذ الحسين في عراض كلامه أي في مثل قوله ومقابله ، رضي الله عنهم . وفي العباب : أي قابله وساواه بمثل قوله ، قال : ومنه اشتقت المعارضة ، كأن عرض فعله كعرض فعله ، أي كأن عرض الشيء بفعله مثل عرض الشيء الذي فعله ، وأنشد لطفيل الغنوي :

% وعارضتها رهوا على متتابع % شديد القصيرى خارجي محنب % يقال : ضرب الفحل الناقة عراضا ، وذلك أن يقاد إليها ، وعرض عليها ليضربها إن اشتهاها .

هكذا في سائر النسخ ، والصواب إن اشتهت ضربها وإلا فلا ، وذلك لكرمها ، كما في الصحاح والعباب ، وأما إذا اشتهاها فضربها لا يثبت الكرم لها ، فتأمل . وأنشد للراعي : قلائص لا يلقحن إلا يعارةعراضا ولا يشرين إلا غواليا وقال أبو عبيد : يقال : لقحت ناقة فلان عراضا ، وذلك أن يعارضها الفحل معارضة فيضربها من غير أن تكون في الإبل التي كان الفحل رسيلا فيها . يقال : بعير ذو عراض ، أي يعارض الشجر ذا الشوك بفيه . كما في الصحاح والعباب . يقال : جاءت فلانة بولد عن عراض ، ومعارضة ، إذا لم يعرف أبوه . والمعارضة : هي أن يعارض الرجل المرأة فيأتيها حراما ، أي بلا نكاح ولا ملك . نقله الصاغاني . يقال : استعرضت الناقة

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٤٢٠