العقاص : المداري ، وبه فسر قول امرئ القيس :
% غدائره مستشزرات إلى العلا % تضل العقاص في مثنى ومرسل % وصفها بكثرة الشعر والتفافه وزاد في الصحاح : وقيل : هي التي تتخذ من شعرها مثل الرمانة ، )
وكل خصلة مه عقيصة . وفي حديث حاطب ، رضي الله تعالى عنه فأخرجت الكتاب من عقاصها أي ضفائرها ، جمع عقصة أو عقيصة . وقيل : هو الخيط الذي يعقد به أطراف الذوائب ، والأول الوجه . وعقصة القرن ، بالضم : عقدته ، قال حميد بن ثور ، رضي الله تعالى عنه ، يصف بقرة :
% وهي تأيا بسرعوفين قد تخذت % من الكعانب في نصليهما عقصا % % تأيا : تعمد . والسرعوفان : القرنان . والكعانب : العقد . والمعقص كمنبر : السهم المعوج ، كذا في الصحاح وأنشد :
% ولو كنتم تمرا لكنتم حسافة % ولو كنتم سهما لكنتم معاقصا % % قلت : ورواه غيره مشاقصا ، وقد تقدم للجوهري ذلك في ش ق ص ، والبيت للأعشى ، وفي بعض الروايات : نخلا ، بدل تمرا ، وجرامة بدل حسافة ، ونبلا بدل سهما . والصحيح أنهما بيتان في قصيدة واحدة على هذه الصورة . قال الأصمعي : المعقص : ما ينكسر نصله فيبقى سنخه في السهم ، فيخرج ويضرب حتى يطول ، ويرد إلى موضعه ولا يسد مسده ، لأنه دقق وطول .
قال : ولم يدر الناس ما معاقص . فقالوا : مشاقص ، للنصال التي ليست