اسم للجزء الأخير من النصف الأول من البيت ، وزاد المصنف : سالما كان أو مغيرا . وإنما سمي به لأن الثاني يبنى على الأول ، وهو الشطر . ومنهم من يجعل العروض طرائق الشعر وعموده ، مثل الطويل . يقال : هو عروض واحدا ، واختلاف قوافيه تسمى ضروبا . وقال أبو إسحاق . وإنما سمي وسط البيت عروضا ، لأن العروض وسط البيت من البناء ، والبيت من الشعر مبني في اللفظ على بناء البيت المسكون للعرب ، فقوام البيت من الكلام عروضه ، كما أن قوام البيت من الخرق العارضة التي في وسطه ، فهي أقوى ما في بيت الخرق ، فلذلك يجب أن تكون العروض أقوى من الضرب ، ألا ترى أن الضروب النقص فيها أكثر منه في الأعاريض . وهي مؤنثة ، كما في الصحاح ، ، وربما ذكرت ، كما في اللسان ، ولا تجمع لأنها اسم جنس ، كما في الصحاح .
وقال في العروض ، بمعنى الجزء الأخير إن ج : أعاريض ، على غير قياس ، كأنهم جمعوا ) إعريضا ، وإن شئت جمعته على أعارض ، كما في الصحاح . العروض : الناحية . يقال : أخذ فلان في عروض ما تعجبني . أي في طريق وناحية . كذا نص الصحاح . وفي العباب : أنت معي في عروض لا تلائمني ، أي في ناحية . وأنشد :
% فإن يعرض أبو العباس عني % % ويركب بي عروضا عن عروض % قال : ولهذا سميت الناقة التي لم ترض عروضا ، لأنها تأخذ في ناحية غير الناحية التي تسلكها .
وأنشد الجوهري للأخنس بن شهاب التغلبي :
% لكل أناس من معد عمارة % عروض إليها يلجؤون وجانب %