القارورة ، وهو الجلد الذي يلبس رأسها كأنه كالوعاء لها . قال الجوهري : وأما الذي يدخل في فمه فهو الصمام . ومنه حديث اللقطة : احفظ عفاصها ووكاءها ثم عرفها . قيل : هو الجلد يغطى به رأسها ، وهو غير الصمام الذي يكون سدادا لها . وقال الليث : عفاص القارورة : صمامها ، وهذا خلاف ما ذهب إليه الجوهري . والعفوصة : المرارة والقبض اللذان يعسر معهما الابتلاع ، وهو عفص ، ككتف : بشع . قال ابن الأعرابي : المعفاص : الجارية الزبعبق ، النهاية في سوء الخلق . قال : المعقاص بالقاف شر منها ، كما سيأتي قريبا . قال ابن عباد : يقال اعتفص منه حقه أي أخذه . ومما يستدرك )
عليه : أعفص الحبر ، إذا جعل فيه العفص . ويقال : طالبته بحقي حتى عفصته منه ، كاعتفصته ، نقله الصاغاني . وذكر الجوهري هنا العنفص ، بالكسر ، على أن النون زائدة ، وسيأتي للمصنف فيما بعد . وأبو حامد أحمد ابن بالويه ، وإسحاق بن إبراهيم ، وأحمد بن يوسف ، وعبد الغفار بن أحمد والفضل بن محمد ، العفصيون ، محدثون . ومما يستدرك عليه :
| عفقص
عفنقص ، كسفرجل ، أهمله الجماعة . وفي اللسان عن ابن دريد : عفنقصة : دويبة ، هكذا أورده هنا بالفاء ، ويأتي للمصنف في التركيب الذي يليه بلغاته ، فكأن الفاء لغة ، أو إيراده هنا وهم .