تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورفوض الناس : فرقهم ، كما في الصحاح . قال الراجز : من أسد أو من رفوض الناس الرفوض من الأرض : ما لا يملك منها ، كما في العباب واللسان ، عن ابن دريد . قال : وقال قوم : بل رفوض الأرض أن تكون أرض بين أرضين لحيين ، فهي متروكة يتحامونها . وفي الصحاح : رفوض الأرض : ما ترك بعد أن كان حمى . الرفوض أيضا : المتفرق من الكلإ . يقال : في أرض كذا رفوض من كلإ ، أي متفرق بعيد بعضه من بعض ، كما في الصحاح ، والعباب ، والجمهرة . قال ابن دريد : والرفاضة ، كجبانة : الذين يرعونها ، أي رفوض الأرض .

وهو في الصحاح أيضا ، ووقع في العباب : يزرعونها . والرفض من الماء محركة ، كما في الصحاح ، وهو قول أبي عبيدة كما قاله الصاغاني ، وعليه اقتصر الجوهري ، ونقله أيضا أبو عبيد عن أبي زيد ، وهو قول الفراء أيضا . وفي حاشية الصحاح : وهو الصحيح المسموع من العرب . ويسكن . وهو قول ابن السكيت كما نقله الأزهري والصاغاني والزمخشري . قلت : وهو قول ابن الأعرابي أيضا ، وفسره بقوله : هو دون الملء بقليل وأنشد :

% فلما مضت فوق اليدين وحنفت % إلى الملء وامتدت برفض عيونها % : القليل منه ، أي من الماء ، وكذا من اللبن ، يبقيان في أسفل القربة أو المزادة ، وهو مثل )

الجرعة ، والجمع أرفاض ، عن اللحياني . ومرافض الوادي : مفاجره حيث يرفض إليه السيل ، نقله الجوهري وهو قول أبي حنيفة ، ونقله الزمخشري أيضا ، وأنشد لابن الرقاع :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٥١