تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين وركيها ذراعا عرضا لا تحسن التقبيل إلا عضا *!كالمرضة ، بضم الميم وكسر الراء ، وتكسر الميم وتفتح الراء ، عن ابن السكيت ، قال : وهي الكديراء . *!ورضاض الشيء ، أي بالضم : ما *!رض منه ، عن ابن دريد . وفي الصحاح : *!رضاض الشيء : فتاته . *!والرضراض : الحصى ، عن ابن دريد ، أو صغارها ، أي ما دق منها الذي يجري عليه الماء ، وهذا أكثر في الاستعمال ، ومنه قول الراجز : يتركن صوان الحصى *!رضراضا وفي حديث الكوثر طينه المسك ، *!ورضراضه التوم أي الدر ، وكذا قولهم : نهر ذو سهلة و ذو رضراض . السهلة : رمل القناة الذي يجري عليه الماء ، *!كالرضرض مقصور منه .

و*!الرضراض أيضا : الأرض *!المرضوضة بالحجارة ، وأنشد ابن الأعرابي :

% يلت الحصى لتا بسمر كأنها % % حجارة *!رضراض بغيل مطحلب % كما في الصحاح . و*!الرضراض : الرجل اللحيم ، ومنه الحديث أن رجلا قال له مررت بجبوب بدر فإذا برجل أبيض رضراض ، وإذا رجل أسود بيده مرزبة يضربه ، فقال : ذاك أبو جهل وهي بهاء . قال أبو عمر و : الرضراض : القطر من المطر الصغار . هو أيضا الكفل المرتج عنه المشي . قال رؤبة . أزمان ذات الكفل *!الرضراض رقراقة في بدنها الفضفاض قال ابن عباد : الأرض :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٤٥