تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه أنه رأى في المنام قبة من أدم حولها غنم ربوض أي رابضة .

والربضة ، بالكسر : الربيض . ويقال للأفطس : أرنبته رابضة على وجهه ، أي ملتزقة ، وهو مجاز ، قاله الليث . والربض ، بالتحريك : الدوارة من بطن الشاة ، وقيل : الربض : أسفل من السرة . والمربض : تحت السرة وفوق العانة . وربض الناقة : بطنها ، قاله الليث ، وقد تقدم عن الأزهري إنكاره ، وقيل : إنما سمي بذلك لأن حشوتها في بطنها . وربضته بالمكان تربيضا : ثبته . قيل : ومنه الربض : امرأة الرجل ، لأنها تثبته فلا يبرح . وتركت الوحش روابض . وهو مجاز . وحلب من اللبن ما يربض القوم ، أي يسعهم . وهو مجاز . وقربة ربوض : كبيرة لا تكاد تقل ، فهي رابضة أو يربض من يريد إقلالها وهو مجاز . ونقل الجوهري عن ابن السكيت : يقال : فلان ما تقوم رابضته ، إذا كان يرمي فيقتل ، أو يعين فيقتل ، أي يصيب بالعين . قال : وأكثر ما يقال في العين . انتهى . وكذلك : ما تقوم له رابضة ، وهو مثل ، وعجيب من المصنف تركه . والرابضة : العاجز عن معالي الأمور . وفي الحديث كربيضة الغنم أي كالغنم الربض .

وصب الله عليه حمى ربيضا . أي من يهزأ به . ويقال : أقامت امرأة العنين عنده ربضتها ، بالضم ، أي قدر ما عليها أن تربض عنده ، وهي سنة ، وهو مجاز . ويقال : صدت أرنبا ربوضا أي باركة .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٤٠