حديث الرويبضة الحديث الآخر من أشراط الساعة أن يرى رعاء الشاء رؤوس الناس . وقال الأزهري : الرويبضة هو الذي يرعى الغنم ، وقيل : هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها : وزيادة الهاء في الرابضة للمبالغة . كما يقال داهية قال : والغالب عندي أنه قيل للتافه من الناس : رابضة ورويبضة ، لربوضه في بيته وقلة )
انبعاثه في الأمور الجسيمة . قال : منه قيل : رجل ربض على ، هكذا في النسخ ، وصوابه عن الحاجات والأسفار ، بضمتين ، إذا كان لا ينهض فيها ، وهو مجاز . وقال اللحياني : أي لا يخرج فيها . من المجاز : قال الليث : فانبعث له واحد من الرابضة ، قال : الرابضة : ملائكة أهبطوا مع آدم عليه السلام يهدون الضلال . قال ولعله من الإقامة . في الصحاح : الرابضة بقية حملة الحجة ، لا تخلو الأرض منهم . وهو في الحديث ونص الصحاح : منه الأرض . من المجاز : الربوض ، كصبور : الشجرة العظيمة ، قاله أبو عبيد ، زاد الجوهري : الغليظة ، وزاد غيره : الضخمة . وقوله : الواسعة . ما رأيت أحدا من الأئمة وصف الشجرة بها ، وإنما وصفوا بها الدرع والقربة ، كما سيأتي . وأنشد الجوهري قول ذي الرمة :
% تجوف كل أرطاة ربوض % من الدهنا تفرعت الحبالا % والحبال : الرمال المستطيلة . ج : ربض ، بضمتين . ومنه قول العجاج يصف النيران : فهن يعكفن به حجا بربض الأرطى وحقف أعوجا عكف النبيط يلعبون الفنزجا