تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. والمحرضة ، بالكسر : وعاؤه أي الحرض ، يتخذ من خشب أو شبه ونحوه ، والجمع المحارض . يقال : ناوله المحرضة ، وأعد الأباريق والمحارض . والحراض ، ككتان : من يحرقه للقلي . وفي الصحاح : الذي يوقد على الحرض لتخذ منه القلي ، أي للصباغين ، قيل : يحرق الحمض رطبا ، ثم يرش الماء على رماده فينعقد فيصير قليا ، وأنشد في العباب لعدي بن زيد العبادي :

% مثل نار الحراض يجلو ذرى المز % % ن لمن شامه إذا يستطير % قال ابن الأعرابي : شبه البرق في سرعة وميضه بالنار في الأشنان ، لسرعتها فيه . الحراض أيضا : الموقد على الصخر لاتخاذ النورة أو الجص ، كما في الصحاح . بالكوفة الحراضة ، بهاء ، هي سوق الأشنان ، عن أبي حنيفه . الحراض ، كغراب ، ع قرب مكة ، بين المشاش والغمير ، فوق ذات عرق إلى البستان ، قيل : كانت به العزى ، وقيل بالنخلة الشامية . وقد جاء ذكره في الحديث : قال الفضل ابن العباس اللهبي :

% وقد كانت وللأيام صرف % تدمن من مرابعها حراضا % % وذو حرض ، كعنق : ع ، أو واد لبني عبد الله بن غطفان ، عند معدن النقرة ، بينهما خمسة أميال ، قيل هو ع ، بأحد قرب المدينة المشرفة . وحراضان ، كخراسان : واد بالقبلية ، كما في التكملة والعباب .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٨٨