*!والمبيضة ، كمحدثة : فرقة من الثنوية . قال الجوهري : وهم أصحاب المقنع ، سموا بذلك *!لتبييضهم ثيابهم مخالفة للمسودة من العباسيين ، أي لأن شعارهم كان السواد . يسكنون قصر عمير . *!وابتاض الرجل : لبس البيضة من الحديد . من المجاز : *!ابتاض القوم ، أي استأصلهم . يقال : أوقعوا بهم *!فابتاضوهم ، أي استأصلوا بيضتهم *!فابتيضوا : استؤصلوا ، وأبيحت *!بيضتهم . *!وابيض الشيء ، *!وابياض : ضد اسود ، واسواد ، وهو مطاوع *!بيضت الشيء *!تبييضا ، كما في الصحاح . وأيام *!البيض ، بالإضافة ، لأن البيض من صفة الليالي ، أي أيام الليالي البيض ، وهي الثالث عشر إلى الخامس عشر ، وهو القول الصحيح ، كما قاله النووي وغيره ، وإنما سميت لياليها *!بيضا لأن القمر يطلع فيها من أولها إلى آخرها . أو هي من الثاني عشر إلى الرابع عشر ، وهو قول ضعيف شاذ . قال شيخنا : ولا يصح إطلاق البياض على الثاني عشر ، لأن القمر لا يستوعب ليلته ، ولا تقل : الأيام البيض ، قاله ابن بري ، وابن الجواليقي ، ولكن أكثر الروايات هكذا : كان يأمرنا أن نصوم الأيام البيض ، وقد أجاب شراح البخاري عما أنكراه ، مع أن المصنف قد ارتكبه بنفسه في و ض ح ففسر الأواضح هناك بالأيام البيض : ومما يستدرك عليه : *!أباض الشيء مثل *!ابيض ، وكذلك *!ابيضض ، في ضرورة الشعر ، قال الشاعر : )
% إن شكلي وإن شكلك شتى % % فالزمي الخص واخفضي *!-تبيضضي % %