وصف ماء بعيد العهد بورود الإبل عليه ، فقردانه هزلى . قال ابن بري : ويروى : بأعقاره القردان . وقال الدينوري : قال أبو زياد الأعرابي وكان ثقة صدوقا إنه ربما رحل الناس عن ديارهم بالبادية وتركوها ، قفارا والقردان منتشرة في أعطان الإبل وأعقار الحياض ، ثم لا يعودون إليها عشر سنين ، وعشرين سنة ، ولا يخلفهم فيها أحد سواهم ، ثم يرجعون إليها فيجدون القردان في تلك المواضع أحياء ، وقد أحست بروائح الإبل قبل أن توافي ، فتحركت .
وأنشد بيت ذي الرمة المذكور . *!وصيصاء الهبيد : مهزول حب الحنظل ليس إلا القشر ، وهذا القراد أشبه شيء به . قال ابن بري : ومثل قول ذي الرمة قول الراجز :
% قردانه في العطن الحولي % سود كحب الحنظل المقلي % وقد *!صاصت النخلة *!تصاص ، ويقال من *!الصيصاء : *!صاصت *!صيصاء ، *!وصيصت *!تصييصا ، وهذا من *!الصيص ، *!وأصاصت *!إصاصة ، الثلاثة عن ابن الأعرابي . الأولى نقلها الصاغاني في العباب : إذا صار ما عليها *!صيصا ، أي شيصا . *!والصيصة ، كذا في سائر النسخ ، وهو خطأ ، أو هو على التخفيف ، وفي الصحاح والعباب : *!والصيصية ، شوكة الحائك التي يسوي بها السدى واللحمة ، وأنشد لدريد بن الصمة :