على جذع أمه فهو الراكب ، و كذلك ودية *!مستأرضة ، نقله الجوهري ، وقد تقدم في ر ك ب . ومما يستدرك عليه : أرض الإنسان : ركبتاه فما بعدهما . وأرض النعل : ما أصاب الأرض منها . ويقال : فرس بعيد ما بين أرضه وسمائه ، إذا كان نهدا ، وهو مجاز . قال خفاف :
% إذا ما استحمت *!أرضه من سمائه % جرى وهو مودوع وواعد مصدق % *!وتأرض فلان بالمكان إذا ثبت فلم يبرح . وقيل : تأنى وانتظر ، وقام على الأرض . وتأرض بالمكان ، *!واستأرض به : أقام ولبث . وقيل : تمكن . *!وتأرض لي : تضرع . ومن سجعات الأساس : فلان إن رأى مطمعا تأرض وإن مطمعا أعرض . *!والأرض : دوار يأخذ في الرأس عن اللبن فتهراق له الأنف والعينان . يقال : بي *!أرض *!-فآرضوني ، أي داووني . وشحمة الأرض : هي الحلكة تغوص في الرمل ، ويشبه بها بنان العذارى . ومن أمثالهم : آمن من الأرض ، وأجمع من الأرض ، وأشد من الأرص . وأذل من الأرض . ويقال : ما *!آرض هذا المكان أي ما ) أكثر عشبه . وقيل : ما آرض هذه الأرض : ما أسهلها وأنبتها وأطيبها . حكاه أبو حنيفة عن اللحياني . ورجل *!أريض بين *!الأراضة ، أي خليق للخير ، متواضع ، وقد أرض ، نقله الجوهري ، وتركه المصنف قصورا ، وزاد الزمخشري *!وأروض كذلك .