تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى بالوجهين ، وهما كيلملم وألملم ، والرمح اليزني والأزني . *!والإراض ككتاب ، العراض ، عن أبي عمر و ، قال أبو النجم :%( بحر هشام وهو ذو فراض%)% %(بين فروع النبعة الغضاض%)% %(وسط بطاح مكة *!الإراض %)% %(في كل واد واسع المفاض%% وكأن الهمزة بدل من العين ، أي الوساع ، يقال : أرض أريضة ، أي عريضة . قال الجوهري : *!الإراض : بساط ضخم من صوف أو وبر . قلت : ونقله غيره عن الأصمعي وعلله غيره بقوله : لأنه يلي الأرض ، وأطلقه بعضهم في البساط . *!وآرضه الله : أزكمه ، فهو *!مأروض ، هكذا في الصحاح ، وقد سبق أيضا ، وكان القياس فهو مؤرض . *!والتأريض : أن ترعى كلأ الأرض ، فهو *!مؤرض نقله الأزهري ، وأنشد لابن رالان الطائي :

% وهم الحلوم إذا الربيع تجنبت % وهم الربيع إذا *!المؤرض أجدبا % % قلت : ويروى : وهم الجبال إذا الحلوم تجننت قيل : *!التأريض في المنزل ، أن ترتاده وتتخيره للنزول . يقال : تركت الحي *!يتأرضون للمنزل ، أي يرتادون بلدا ينزلونه . التأريض : نية الصوم وتهيئته من الليل ، كالتوريض ، كما في الحديث : لا صيام لمن لم *!يؤرضه من الليل أي لم يهيئه ، ولم ينوه ، وسيأتي في ورض .

التأريض : تشذيب الكلام

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٢٩