تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!متأبض . ومن سجعات الأساس : كأنه في *!الإباض من فرط الانقباض . وعبد الله بن إباض التميمي ، الذي نسب إليه الإباضية من الخوارج ، وهم قوم من الحرورية ، وزعموا أن مخالفهم كافر لا مشرك ، تجوز مناكحته ، وكفروا عليا وأكثر الصحابة ، وكان مبدأ ظهوره في خلافة مروان الحمار . و*!أباض ، كغراب : ة ، باليمامة . وقال أبو حنيفة : عرض باليمامة ، كثير النخل والزرع ، وأنشد محمد بن زياد الأعرابي :

% ألا يا جارتا *!بأباض إني % % رأيت الريح خيرا منك جارا %

% تغذينا إذا هبت علينا % % وتملأ عين ناظركم غبارا % % قال ياقوت : لم ير أطول من نخيلها ، قال : وعندها كانت وقعة خالد بن الوليد بمسيلمة الكذاب وأنشد : كأن نخلا من *!أباض عوجا أعناقها إذ همت الخروجا زاد في اللسان : وقد قيل : به قتل زيد بن الخطاب . *!والمأبض ، كمجلس : باطن الركبة من كل شيء ، كما قاله الجوهري ، والجمع : *!مآبض . ومنه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما لعلة *!بمأبضيه أي لأن العرب تقول : إن البول قائما يشفي من تلك العلة . و*!المأبض من البعير : باطن المرفق . وفي التهذيب : *!مأبضا الساقين : ما بطن من الركبتين ، وهما في يدي البعير باطنا المرفقين . وقال غيره : المأبض : كل ما ثبتت عليه فخذك . وقيل : *!المأبضان : ما ) تحت الفخذين في مثاني أسافلهما . وأنشد ابن بري

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٢٠