في رباعي التهذيب عن أبي عمر و : الهنبصة : الضحك العالي . ويقال : هو أخفى الضحك ، كما نقله ابن القطاع ، وقد هنبص الرجل . وقيل : إن النون زائدة ، وهو من هبص الرجل بالضحك : إذا بالغ فيه ، كما تقدم ، وسيأتي أيضا في الضاد
|هيص
*!الهيص ، أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي ، هو العنف بالشيء ، قال : و*!الهيص : دق العنق كالهوص . قال أبو عمر و : الهيص من الطير : سلحه ، أي ذرقه ، قد هاص *!يهيص ، إذا رمى به ، والضاد لغة ، *!والمهايص : مسالحها ومواقعها ، والضاد لغة . الواحد *!مهيص ، كمقعد . قال ابن بري : وأنشد أبو عمرو للأخيل الطائي : كأن متنيه من النفي *!مهايص الطير علي الصفي قال شيخنا : الطير استعمل مصدرا وواحدا وجمعا ، فلذلك اعتبر أولا إفراده فأعاد عليه الضمير مذكرا فقال : سلحه ، ثم اعتبر أنه جمع فأعاد عليه الضمير مؤنثا في مسالحها ، وهو ظاهر ، وإن توقف فيه بعض المحشين فلا يلتفت إليهم .
| 2 ( فصل الياء مع الصاد )
|يصص
*!يصص الجرو ، لغة في جصصن وبصص ، أي فقح ، نقله الجوهري عن أبي زيد ، قال : لأن بعض العرب يجعل الجيم ياء فيقول