والنقصان أيضا : اسم للقدر الذاهب من المنقوص ، قاله الليث . ونقص الشيء نقصا ونقصانا ونقصته أنا ، لازم متعد ، قاله الجوهري ، وزاد غيره في المصادر : نقيصة . وقال أبو عبيد في باب فعل الشيء وفعلت أنا : نقص الشيء ونقصته أنا ، قال : وهكذا قال الليث ، قال : استوى فيه فعل اللازم والمجاوز . يقال : دخل عليه نقص في دينه وعقله ، ولا يقال نقصان ، وذلك لأن النقص هو الضعف ، وأما النقصان فهو ذهاب بعد التمام . هذا الذي ظهر لي بعد التأمل فانظره . في الحديث شهرا عيد لا ينقصان ، أي في الحكم ، وإن نقصا عددا ، أي أنه لا يعرض في قلوبكم شك إذا صمتم تسعة وعشرين أو إن وقع في يوم الحج خطأ ، لم يكن في نسككم نقص . والنقيصة : الوقيعة في الناس ، والفعل الانتقاص . وقال ابن القطاع : نقضص نقيصة : طعن عليه النقيصة : الخصلة الدنيئة في الإنسان ، أو الضعيفة ، عن ابن دريد : وفي نسبة الضعف إلى الخصلة نظر ، وكأن المراد بالدناءة أو الضعف ما يؤدي إلى النقص . قال :
% فما وجد الأعداء في نقيصة % ولا طاف لي فيهم بوحشي صائد % ونقص الماء وغيره ، ككرم نقاصة ، فهو نقيص : عذب ، وأنشد ابن بري وابن القطاع :
% وفي الأحداج آنسة لعوب % حصان ريقها عذب نقيص % وكل طيب إذا طابت رائحته فنقيص . قال ابن دريد : سمعت