تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عصبه فتتعوج قدمه ثم يسويه بيده ، كما في الصحاح ، وهو عن أبي عمر و . وقد معص يمعص ، كفرح . ومنه الحديث شكا عمرو بن معد يكرب إلى عمر ، رضي الله تعالى عنه ، والمعص فقال : كذب ، عليك العسل . أي عليك بسرعة المشي ، وهو من عسلان الذئب . وقال الأصمعي : المعص : التواء مفصل من مفاصل اليد أو الرجل ، أو المعص خاص بالرجل ، قاله ثعلب . قيل : وجع يصيبها كالحفا . وقال لليث : هو شبه الخلج فيها ، قيل : المعص : وجع في العصب من كثرة المشي ، عن ابن دريد ، وقد معص الرجل معصا : شكا رجليه ، من كثرة المشي . المعص أيضا المأص ، وهي بيض الإبل وكرامها ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد للعجاج : يا رب أنت تجبر الكسيرا وتزرق المسترزق الفقيرا أنت وهبت هجمة جرجورا سودا وبيضا معصا خبورا قال الأزهري : وغير ابن الأعرابي يقول : هي المغص بالغين ، للبيض من الإبل : وهما لغتان . قلت : وقد ذكر الغين المعجمة الجوهري كما سيأتي . عن ابن عباد : المعص : تكسير تجده في طرف الجسد لكثرة الركض أو غيره ، أي كالنفخ في العصب من امتلائه . ويقال : معص الرجل معصا ، كفرح : التوى مفصله ، قاله الأصمعي . معصت يده أو رجله : إذا اشتكاها . )

ويقال : المعص : نقصان في الرسغ ، كالعضد ، وقيل : هو خدر في أرساغ يدي الإبل وأرجلها .

قال حميد بن ثور ، رضي الله تعالى عنه :

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٦٤