كناية حسنة . أو يعنون بالماص راضع الغنم من أخلافها بفيه لؤما . قال أبو عبيد : يقال : رجل *!مصان ، وملجان ومكان ، كل هذا من المص ، يعنون أنه يرضع الغنم من اللؤم لا يحتلبها فيسمع صوت الحلب ، فلهذا قيل : لئيم راضع . قال ابن السكيت : ولا تقل : يا ماصان . قال ابن عباد : يقال : ويلي على *!ماصان بن *!ماصان ، *!وماصانة بن ماصانة ، يعنون اللئيم ابن اللئم . قال الليث ، والزمخشري : الماصة : داء يأخذ الصبي من شعرات تنبت منثنية على سناسن الفقار ، فلا ينجع فيه أكل و لا شرب حتى تنتف تلك الشعرات من أصولها . *!والمصاص ، بالضم : نبات ، كذا في الصحاح ، ولم يحله ، قيل : هو على نبتة الكولان ، ينبت في الرمل ، واحدته *!مصاصة . وقال أبو حنيفة : هو نبات ينبت خيطانا دقاقا ، أو هو يبيس الثداء . وقال الأزهري : يقال له : المصاخ ، وهو الثداء ، وهو يقوب جيد ، وأهل هراة يسمونه دليزاد . أو نبات إذا نبت بكاظمة فقيصوم ، وفي العباب : فعيشوم . وإذا نبت بالدهناء *!فمصاص ، وهما والثداء شيء واحد ، كذا نقله أبو حنيفة عن الأعراب القدم . قال أبو حنيفة : وللينه ومتانته يخرز به ، فيؤخذ ويدق على الفرازيم حتى يلين ، وهو يعد مرعى .
وقال ابن بري : المصاص نبت يعلم حتى تفتل من لحائه الأرشية ، ويقال له أيضا : الثداء . قال الراجز : ) أودى بليلى كل تياز شول صاحب علقى *!ومصاص وعبل