الإخلاص هي الكلمة التي *!ألاص عليها النبي صلى الله عليه وسلم عمه يعني أبا طالب عند الموت ، أي أداره عليها وراوده فيها ، وكذا الحديث الآخر : وأنك *!تلاص على خلعه أي تراود عليه ، ويطلب منك خلعه ، وقد سبق في ق م ص ويقال : *!ألصت أن آحذ منه شيئا ، *!أليص إلاصة وأنصت أنيص إناصة ، أي أردت . *!وأليص ، بالضم ، *!إلاصة ، إذا أرعش ، أو أرعد من فزع ، هكذا نقله الصاغاني ، وأورده صاحب اللسان بالباء الموحدة مستدركا ، وقد أشرنا إليه . قال الليث : *!لاوص الرجل *!ملاوصة ، أي نظر كأنه يختل ليروم أمرا ، وكذلك *!اللوص . قال : و*!لاوص الشجرة *!يلاوصها ، إذا أراد أن يقطعها بالفأس ، أو يقلعها ، *!فلاوص في نظره يمنة ويسرة كيف يأتيها ليقلعها وكيف يضربها . *!وتلوص الرجل ، إذا تلوى ، وتقلب ، نقله الزمخشري ، والصاغاني عن ابن عباد . ومما يستدرك عليه : ما زلت *!أليصه عن كذا ، أي أديره عنه .
*!والملاوصة : المخادعة ، ورجل *!ملاوص : متملق خداع ، نقله الزمخشري . *!ولاص بالشيء لياصا : استدار به ، نقله ابن القطاع .
| ليص
*!لاص *!يليص *!ليصا ، أهمله الجوهري . وقال ابن عباد : أي حاد ، لغة في *!لاص عنه لوصا ،