تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقوانص للطير تدعى الجريئة ، على وزن فعيلة ، وقيل : هي لها كالمصارين للغير . وعبارة الجوهري : لغيرها ، وفي إدخال أل على غير خلاف تقدم ذكره في موضعه . وقيل : القانصة للطير كالحوصلة للإنسان .

وفي التهذيب : القانصة : هنة كأنها حجير في بطن الطائر . وقيل : هي كالكرش لها ، قاله بعض المحشين . وفي الحديث فتخرج النار عليهم قوانص ، أي تخطفهم قطعا قانصة خطف الجارحة الصيد ، وقيل : أراد : شررا كقوانص الطير ، أي حواصل . والقانصة واحدتها ، ويقال بالسين ، والصاد أحسن . قال ابن دريد : القانصة ، بلغة اليمن : سارية صغيرة يعقد بها سقف أو ) نحوه . والقوينصة ، بالتصغير ة بدمشق ، من قرى الغوطة . واقتنصه : اصطاده ، كتقنصه : تصيده . ومما يستدرك عليه : القناص ، كرمان ، جمع قانص . والقانصة : الصيادون ، والأراذل .

ومن المجاز : هو يقنص الفرسان ويقتنصهم ويصطادهم .

| قنبص

ومما يستدرك عليه : القنبص ، بالضم : القصير ، والأنثى قنبصة . ويروى بيت الفرزدق :

% إذا القنبصات السود طرقن بالضحى % % رقدن عليهن الحجال المسدف %

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٣١