تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% ولقد شبت الحروب فما عم % رت فيها إذ قلصت عن حيال % % أي لم تدع في الحروب عمرا إذ قلصت . وقال يونس : قلصنا البرد يقلصنا ، أي حركنا . قال الصاغاني : وقالوص موضع بمصر ، وهم يقولون قلوص ، انتهى ، أي بالضم ، وكأنه يريد قلوصنه ، بزيادة النون والهاء ، ويقال أيضا بالسين بدل الصاد ، كما هو المشهور المعروف ، فإن كان كذلك فهي قرية عامرة من أعمال البهنسا وقد وردتها ، فانظره . وقلاص النجم : هي العشرون نجما التي ساقها الدبران في خطبة الثريا ، كما تزعم العرب . قال طفيل :

% أما ابن طوق فقد أوفى بذمته % كما وفى بقلاص النجم حاديها % % وقال ذو الرمة :

% قلاص حداها راكب متعمم % هجائن قد كادت عليه تفرق % وقلص الغدير : ذهب ماؤه . وقلص الغلام قلوصا : شب ومشى . وقول لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

% لورد تقلص الغيطان عنه % يبذ مفازه الخمس الكلال % يعني تخلف عنه ، بذلك فسره ابن الأعرابي . وبنو القليصى بالفتح : بطن من بني الحسين ، مسكنهم حوالي وادي زبيد . ومن المجاز : قلاص الثلج : هي السحائب التي تأتي به ، نقله الزمخشري .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٢٥