وأجمعت منها لحج قلوصا وقال رؤبة : قلصن تقليص النعام الوخاد والقالص : البائن . وأنشد ثعلب : وعصب عن نسويه قالص قال : يريد أنه سميين فقد بان موضع النسا . وبئر قلوص : لها قلصة ، والجمع قلائص . والقلص : كثرة الماء ، وقلته ، ضد . وقال أعرابي : فما وجدت فيها إلا قلصة من الماء . بالفتح ، أي قليلا .
وقلصت البئر ، إذا ارتفعت إلى أعلاها . وقلصت ، إذا نزحت . وقال شمر : القالص من الثياب : المشمر القصير . وفي حديث عائشة ، رضي الله تعالى عنها : فقلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة أي ارتفع وذهب . يقال : قلص الدمع ، مخففا ، ويشدد للمبالغة ، وكل شيء ارتفع فذهب فقد قلص تقليصا ، وظل قالص : ناقص . وقلص الضرع : اجتمع . والقلص والنزل اسمان من أقلصت ، الناقة وأنزلت ، إذا غارت أو نزل لبنها . ومنه قول عبد مناف بن ربع الهذلي :
% فقلصي ونزلي قد وجدتم حفيله % وشري لكم ما عشتم ذو دغاول % ويروى : قد علمتم ، والبيت من قصيدة يرثي بها دبية السلمي ، وأمه هذلية . وفي اللسان : قلصي : انقباضي . ونزلي : استرسالي . وفي العباب : وقيل : نزله