واحد الأققاص : محبس الطير ، يتخذ من خشب أو قصب ، أيضا : أداة للزرع ، وهي خشبتان محنوتان ، بين أحنائهما شبكة ، ينقل فيها ، وفي بعض الأصول : بها ، البر إلى الكدس ، كذا في اللسان ، ونقله ابن عباد أيضا . قال أبو عمرو : القفص : الخفة ، والنشاط ، والقبص نحوه . قال اللحياني : القفص : التشنج من البرد ، والتقبض . قال أبو عون الحرمازي : القفص : حرارة في الحلق ، وحموضة في المعدة ، من شرب الماء على التمر ، إذا أكل على الريق . وقاله غيره : )
من شرب النبيذ ، بدل الماء . وقال الفراء : قالت الدبيرية : قفص وقبص : بالفاء والباء ، إذا عربت معدته ، وهو كفرح ، في الكل ، يقال : قفص وقبص ، إذا خف ونشط ، وقفص ، إذا تقبض من البرد ، وكذلك كل ما شنج . وقفصت أصابعه من البرد ، إذا يبست . وفرس قفص ، ككتف : منقبض ، وفي بعض الأصول : متقبص لا يخرج ما عنده كله من العدو ، وقد قفص قفصا .
قال حميد بن ثور رضي الله تعالى عنه يصف حمارا وأتنه :
% هيجها قاربا يهوي على قذف % شم السنابك لا كزا ولا قفصا % % ويقال : جرة قفصا . قال ابن مقبل :
% جرى قفصا وارتد من أسر صلبه % % إلى موضع من سرجه غير أحدب % أي يرجع بعضه إلى بعض لقفصه ، وليس من الحدب . قال ابن عباد : جراد قفص :