والجحشة صوف يجعل كحلقة ، يجعله الراعي في ذراعه ، ويغزله ، عن ابن دريد وعبارة الصحاح : صوفة يلفها الراعي على يده يغزلها ، وقال غيره حلقة من صوف أو وبر . والجحوش ، كجرول : الصبي قبل أن يشتد ، كما في الصحاح ، وأنشد للمعترض السلمي :
% قتلنا مخلدا وابني حراق % وآخر جحوشا فوق الفطيم % وقال غيره : الجحوش : الغلام السمين ، وقيل : هو فوق الجفر ، والجفر : فوق الفطيم وقال ابن فارس : وإنما زيد في بنائه لئلا يسمى بالجحش ، وإلا فالمعنى واحد . والجحيش ، كأمير : الشق والناحية ، عن شمر ، ويقال : نزل فلان الجحيش . ورجل جحيش المحل ، إذا نزل ناحية عن الناس ، ولم يختلط بهم ، عن ابن دريد ، وقال الأعشى يصف رجلا غيورا على امرأته :
% إذا نزل الحي حل الجحيش % حريد المحل غويا غيورا %
% لها مالك كان يخشى القراف % إذا خالط الظن منه الضميرا % % قال ابن بري : من رواه : الجحيش ، بالرفع ، رفعه بحل ، ومن رواه منصوبا نصبه على الظرف ، كأنه قال : ناحية منفردة ، وقال أبو حنيفة : الجحيش : الفريد الذي لا يزاحمه في داره مزاحم ، يقال : نزل فلان جحيشا ، إذا نزل حريدا فريدا . والمجحوش : من أصيب جحيشه ، أي شفه ، ولا يكون الجحش في الوجه ، ولا في البدن ، أنشد شمر :