تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جرير بن عبد الله البجلي عن منزله *!ببيشة ، فقال : سهل ودكداك ، وسلم وأراك ، وحموض وعلاك ، بين نخلة ونحلة ، ماؤها ينبوع ، وجنابها مريع ، وشتاؤها ربيع قال له : يا جرير ، إياك وسجع الكهان وفي رواية : قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن خير الماء الشبم ، وخير المال الغنم ، وخير المرعى الأراك والسلم ، إذا أخلف كان لجينا ، وإذا سقط كان درينا ، وإذا أكل كان لبينا . *!والبيش ، بالكسر : نبات ببلاد الهند ، كالزنجبيل رطبا ويابسا ، وأصلحه العربي ، وهو في غاية الحرارة واليبس والحدة ، يذهب البرص طلاء ، وينفع من الجذام ، مع أدوية أخر وأكثر ما يستعمل منه مع أدوية أخر على ما ذكره وقدره إسحاق إلى قدر دانق ، وقال صاحب المنهاج : وأظن أن هذا القدر خطر جدا . )

وربما نبت فيه سم قتال لكل حيوان ، وأشد مضرته بالدماغ ، ويعرض عنه ورم الشفتين واللسان ، وجحوظ العينين ، ودوار وغشي ، وريحه قد يصدع ، وإذا سقي عصيره النشاب قتل من يصيبه في الحال ، وترياقه فأرة *!البيش ، ويقال لها :*!بيش يوس ، وهو حيوان كالفأر ، يسكن في أصل البيش ، وهو ترياق منه ، يقال : إنها تتغذى به ، والسماني تتغذى به أيضا ، على ما يقال ولا تموت ومنه المثل : أعجب من فأرة البيش ، تتغذى بالسموم وتعيش . ودواء المسك يقاومه ، من بين المعجونات ، يؤخذ منه مع قيراط مسك ، ويداوى به من سقي منه أيضا بالقيء بسمن البقر ، وبزر السلجم ، ثم البادزهر ، أو المسك مع البادزهر . وقال أبو زيد : *!بيش الله وجهه وسرجه ، بالجيم ، أي بيضه وحسنه ، وأنشد :

% لما رأيت الأزرقين أرشا % % لا حسن الوجه ولا *!مبيشا % %

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٩٠